حمدًا لربي باسط النَّعماء
مُجرِي السَّحابِ وكاشفِ اللأْواء
وكذاك شكري لا يزال مسرمدًا
متجدّدًا بتجدد الآلاء
وصلاته تغشى النبيَّ محمَّدًا
نور الظلام مزيل كلّ عناء
والآل والصحب الألى قد علّموا
دين النبيّ بغارةٍ شعواء
إياك ربّي إنني لك ضارعٌ
متضرِّعٌ في نيل حسن رجاء
متوسّلٌ في حلّ كل عويصةٍ
قد أعضلت بالصفوة النّجباء
بمحمَّدٍ بحر الحقيقه غوثِنا
مأوى العلوم وناصرِ السُّمحاء
وبأصله المولى عليٍّ كم له
من همّةٍ تسمو على الجوزاء!
وبأصله الحَبْر السنوسيّ الذي
أضحت معارفه كنور ذُكاء
وبأصله العربيّ من شهدت له
أقرانه بالسبق في الهيجاء
وبأصله المولى محمَّدٍ الذي
حمد السرى فارتاح بالأضواء
وبأصله عبدالقدير فيا له
من ضيغمٍ ذي رتبةٍ شمّاء
وبأصله المولى شهيدٍ إنه
لشهيده فاقت بطيب شذاء
وبأصله حمّ الذي لحمائه
يحمي المرابع مَعْ رُبا الفقراء
وليوسفَ الشبل السعيد بأصله
من قد ربا في مربع العلياء
وبأصله عبدالإله إمامهم
قطب الورى متواتر الأنباء
وبأصله الخَطَّاب كم خطبٍ عرا
فأزاحه رغمًا عن الأعداء!
وبذي العلا المولى عليٍّ أصله
حاوي المكارم منجد الفرقاء
وبأصله يحيى الذي أحيا الذي
قد مات من كرمٍ وحسن ثناء
وبأصله ذي الرشد راشد عصره
كم قد شفى من مقلةٍ عمياء!
وبأصله المولى المرابط أحمدٍ
أكرمْ به من ناسكٍ بَكَّاء!
وبأصله منداس ذي الفضل الذي
لم يحوه طودٌ على الغبراء
وبأصله عبدالقويِّ وقد سما
بين الأنام بسيرةٍ حسناء
وبعابد الرحمن دومًا أصله
عطر الشذا ذي الراحة السَّمحاء
وبيوسفَ العَضْب المهند أصله
حامي الذمار وذائد البأساء
وبأصله زيّان من زان الفلا
بعد الخمول بدعوةٍ غرّاء
وبأصله زين العبادة من إذا
يتلو المثانيَ لان ذو الصمَّاء
وبيوسفَ الشهم الغضنفر أصله
غمر الندى ذي الحلم والإغضاء
وبأصله الحسن الذي ما شأنه
إلا اقتفاء محاسن الآباء
وبأصله إدريس من دَرَستْ به
رغم الحسود معالم الشقواء
وبأصله المولى سليمانَ الذي
كان الغياث المفزع الدهياء
وبأصله اسماعيلَ جود الجود مَن
مِنْ جوده غارت يدُ الأنداء
وبأصله عبدالإله قد امتطى
صهواتِ نجدٍ من سنًا وسناء
وبحمزة الناس العوارف أصله
أنق الرياض الزهر كل علاء
وبأصله المولى عليٍّ كم إلى
أوج المكارم قد علا بلواء
وبأصله عمران عامر عزّنا
بأولئك الأقمار في الظلماء
وبأصله إدريس شمس العرب مو
لانا السَّريُّ مناط كل بهاء
وبأصله عبدالإله الكامل ال
أخلاقِ إبن القادة الفضلاء