حتام تبقى بظهر الغيب محتجبا
ما آن ان تطلب الثار الذي ذهبا
وما انتظارك بالهندي تغمده
رفقاً أما آن تستله غضبا
وما لخيلك ملقاة أعنتها
ما آن في جريها ان تدرك الطلبا
سقوا اباك بكأس مر مطعمه
ما ان تسقيهم الكأس الذي شربا
فكم لكم من دم في كربلا هرقوا
وكم لكم عندهم حق قد اغتصبا
جرد حسامك واطلب فيه ثاركم
فالثار يدركه الموتور ان طلبا
سل كربلا كم أباح القوم حرمتكم
وكم لكم حرة تدعو أخا وأبا