إنّي أتيتك والحنينُ شراعُ
وسفينتي شوقٌ يؤججهُ التياعُ
فدعِ المرافئ بالحنين تحفّني
ويلفّني صدر وتحضنني ذراع
فلقد أتيتك من زمان قد عفّت
فيه الديارُ وشانت الأطباعُ
وغدت به الأشعارُ تندب حظّها
فبكت على مأساته الأشياعُ
إنزل بربّك كي ترى ماذا بنا
مات الشعور وجفّت الأسماعُ
صار الهراءُ يسود كلّ بلاغة
وأخو الرجاحةِ يُشترى ويُباعُ
الله اكبرٌ كم خسرنا بعدكم
أين القريض.. وذلك الإشعاع
خبت الشموسُ بدار عبقر واختفت
كلّ النجوم..وأُعدم الإبداع
ياسيدي عذرا إذا أوجعت قل بك
إنّني ضجّت بيَ الأوجاعُ