تلكَ الوردةُ نَكأتْ جُرْحي
دمي أصبحَ وَرداً
ضواحي لغتي تَباعَدتْ
هكذا أصبحتُ بَدَوياً تائهاً في الصحراءْ
الكَرْمَةُ التي ساقتْني إلى جرارها
أجّجتْ فيَّ سَنابكَ العِشقْ
فاسْتلقيْتُ قُرْبَ جذْعِها أثأرُ من ولادتي
وأبصُقُ في وجْهِ ورَقةِ التُّوتْ
دعوني أعيشُ عارِياً كما وُلِدْتُ عارِياً
وطني في حاجةٍ إلى الماءْ
وأنا في حاجةٍ إلى تَنْقِيَةِ دمي
وثيابي لا تُجَفِّفُ أحْزاني
حائِرٌ أنا بين غُصونِ أشْجاري وغِناءِ العصافير
أنامُ في حُروفي
وأستيقظُ في حروفي
كنُقْطةِ زيْتْ
تَمَرُّدي حِنْطةٌ للمظلومينْ
للفقراءِ الحائرينْ
نَقشْتُ على حَجَرٍ في قرْيتي
تاريخَ قرْيَتي التي أحْبَبتْ