أناديك يامن عشقت وكلي أمل ان تسمعني
أناديك وأعلم ما بيني وبينك من مدى
اتسمعني احس كما لو أنني اناديك عبر الردى
غريق أنا في بحار أحزاني فألتفت وتذكر أبتساماتي
اناديك رغم ما أشعر ..ورغم ما أبصر
فلا رجع لصوتي ولا رجع للصدى في ندائي
سلامناً أليك ولي ولما ضاع من أيامي ..
سلامناً قد انطفأنا سدى
كشموع انتها بها العمر وماعاد لها من بريق
وهكذا انتهى بيني وبينك الطريق