تخطَّ إلى المحتوى

وهب أني أراوده السرابا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وهب أني أُراوِدُهُ السرابَا:

إذا ما زادكَ الشعرُ انسكابَا!

سيبقى بثِّي المجروحُ وقفًا

لأجل الحبِّ لا يرجو ثوابَا

وأُهرقُ في متاهتكَ اعترافي

ونكران الصدى يطفو ضبابا

أنا بنتُ (النَّوى) سَفَرِي غزيرٌ

وصوت قصيدتي يعلو اغترابَا

رسمتُ بمقلتي نهر الحنايا

نميرًا يُنبتُ الجرد اليبابا

أذابَ العلقمُ المعهودُ صوتي

فسالت من مرارتهِ:رُضابا

كَغصَّاتٍ تُجرُّعني الثواني

فأجرعُ عَذبَ رحلتها عذابَا

وتسكنني القريحةُ بارتقاءٍ

لهيبتها الحروفُ حنتْ رِقابا

مساجلتي مع الدِّيَمِ الحَبَالى

وأفتحُ للفضا: المجهولِ بابا

على ثقةٍ بأنَّ الريح ضدِّي

لُتجليَ عن مواويلي النقابا

أنا بنتُ (النّوى) بنتُ (البوادي)

وزوبعتي أحاصرها: غِلابا!