تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

… قلتُ:

إني أحبكِ حتى ال…..

فقاطعني الشرطيُّ

على حافةِ الوردةِ التالية

تأمّلتُ ثغركِ يحمرُّ من خجلٍ

ويذوبُ على شفتيَّ:

أحبكَ حتى ال..…

رأيتُ الغيومَ البعيدةَ تهبطُ

حتى تلامسَ أهدابَ عينيكِ

تنهمران…

فيورقُ صمتُ المدينة:

أشجارها

والبيوتُ التي استيقظتْ – في الصباحِ –

على جرسِ الحرب

كنت أرى من بعيدٍ

صعودَ الكروشِ مع اللافتاتِ

تصفّقُ: يحيا ال………

صحتُ: يحيا الوطنْ

ولكنهم قطعوا حلمنا بالهتافاتِ

…… والطلقات……

وقفتُ بناصية الشارعِ المتلاطمِ

منخذلاً…

أرقبُ اللافتاتِ تسدُّ الشوارعَ

كنتُ أرى وطني

خلفَ قاماتهم، وظلالِ العماراتِ،

والخوذِ الأجنبيةِ

مرتبكاً، يتلفّتُ نحوي …

فيدفعهُ الشرطيُّ، إلى آخرِ الصفِ

يعثرُ……

تعلو الهتافاتُ

يسقطُ

تعلو المدافعُ

تعلو…

وتعلو…

وتعلو…