يا غائباً والعينُ ترقبُ نورهُ
حتى متى أبكي على رؤياكا
ان جنّ ليلي فالدموع شواهدُ
رُسلاً أليك بَعَثتُهَا لِتراكا
حاشاك تسمعني أنوحُ وأرتجي
وتغيبُ عني لحظةً حاشَاكا
ما حُبُ ليلى في الغرام ِ كلوعتي
ولا مِثلُ شوقي في الهوى رُحمَاكا
إني غريبُ الدارِ والدِيَّارُ بَعِيدةٌ
فآرحم فُؤادي حبيبي كلما نَاجَاكَا