قد جاءها منْ لها ومنْ هيَ لهْ
ومَنْ حُلَى المجدِ أصبحتْ حُلَلَهْ
ومن يسمى الذِّمْرُ ابنُ يجدتها
حقا وإنْ غار حاسدٌ جَهِلَهْ
بدْرٌ به الشمسُ زُوِّجَتْ وأرى الز
زمان بالخير مقبلاً قِبَلهْ
نجلُ الكرام الذي مفاخرهم
صارتْ على المكرُماتِ مشتِملَه
لا يبتغي المجدُ بعده عوضاً
له ولم يبْغ صاحباً بدَله
أَعنِي عديَّ بنَ مرشدٍ أسدَ ال
وغى الذي صار بانغاً أَمَله
نجلَ اليعاربةِ الذين هدَى
بنورهم ربُّنا الورى سُبُلَه
فهاكها يا عديُّ تهنئةً
إليكمُ بالسرور متَّصِلَه
ما قطع اللَّهُ حَبْلَ مُعْتصِم
إلا بأمرٍ مِنْ فضلِه وصَلَه