تخطَّ إلى المحتوى

وأخاف مهما قلت أن لا أنصفا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وأخافُ مهما قلتُ أنْ لا أُنْصفَا

ما بي كما بِكِ.. ما لهُ أنْ يُوصفَا

فأنا بِشَرْعِ الحب فيكِ حبيبتي

مُتطرِّفٌ ما الطهرُ فيكِ تَطَرَّفَا

وأنا بِعُرْفِ العشق فيكِ حبيبتي

مُتصوِّفٌ ما السحرُ فيكِ تَصَوَّفَا

ماذا أقولُ وأنتِ يا قدري.. ويا

كل اصْطفائي كلما القلبُ اصْطفَى

مَنْ في عيونِ الكونِ فضْتِ ملاحةً

وجلالةً حتى رَأى بكِ يُوسفَا

ومضَى يُقِرُّ سواكِ لَغْوًا في الجما

ل.. كما مضَى فيهِ يُقُرِّكُ مُصْحفَا

فَالأُخرياتُ مُحَرَّفَاتُ الحسنِ فَا

تنتي، وفيكِ الحسنُ ليس مُحَرَّفَا

ومنِ انْبلاجكِ من بهائكِ ما تكشَّ

فَ رغْم ما للآنِ منهُ تَكَشَّفَا

إلاَّ الذي حين الْتقيْتكِ في مدا

ءات الرؤى مما بأوردتي خَفَى

وأنا وأنتِ لِفَرْطِ فَرْطِ صَبابتِي

ما نلْتقي إِلاَّ أَضَعْتُ الأَحْرفَا

إلاَّ حلفتُ وما أنا مَنْ في الهوى

يحتاجُ يا قدِّيسَتِي أَنْ يَحْلفَا

أَنِّي على عمري لَمُحْتَاجٌ لِأَعْ

مارٍ تُعَرِّفَ بالذي لن يُعْرفَا

لاَ نِدَّ في لغتي لهُ.. مُذْ لاحَ إِذْ

أتْلَفْتِني مَعْنايَ في أَنْ أُتْلَفَا

الله.. يا نَجْلاءُ ما أبهى نَزِي

فَ جِراحِنا والبُرْءُ في أن تَنْزفَا

ما أقدسَ الأشواقَ والأحداقُ تُعْ

لنُ أنَّ صوْن الدمعِ في أنْ يُذْرفَا

نجلاءُ ما أََسْرَفْتِ ما أسرفتِ في

قتلي وما بِكِ متُّ لم أكُ مِسْرفَا

فلقدْ رفعتُ الرايةَ الحمراءَ مُذْ

أدْرَكتُ أَنَّ مِنَ الهوى لا مُكْتفَى

فَتَدَلَّلِي وَتَمَنَّعِي وَتَسَلْطَنِي

إنِّي رضيتُ بأنْ تُمِيتِينِي جَفَا

وأنا الَّذِي ما سِرْتُ في أيِّ اتِّجا

هٍ مِنْ دَمِي إلا وإنشادي قِفا