مَا بَالُ عَيْنِكَ دَمْعُهَا مَسْكُوْبُ
حُرِبَتْ فَأَنْتَ بِنَوْمِهَا مَحْرُوْبُ
مَا بَالُ عَيْنِكَ دَمْعُهَا مَسْكُوْبُ
سَهِرَتْ فَأَنْتَ بِنَوْمِهَا مَحْرُوْبُ
وَكَذَاكَ مَنْ صَحِبَ الحَوَادِثَ لَمْ يَزَلْ
تَأْتِيْ عَلَيْهِ سَلَامَةٌ وَنُكُوْبُ
يَا أَرْضُ وَيْحَكِ أَكْرِمِيْهِ فَإِنَّهُ
لَمْ يَبْقَ لِلعَتَكِيِّ فِيْكِ ضَرِيْبُ
أَبْهَى عَلَى خَشَبِ المَنَابِرِ قَائِمًا
يَوْمًا وَأَحْزَمُ إِذْ تُشَبُّ حُرُوْبُ