تخطَّ إلى المحتوى

ثنيت لطيبة تربا وأحثو

الوافر

٩ أبيات

المديح

ثَنَيتُ لِطَيبَةَ تُرْبَاً وَأَحْثُو

وَعِندَ القَبْرِ إِنَّ الرُّوحَ تَجْثُو

حُدَاةَ العِيسِ صَبٌّ بَاتَ مُغْرَمْ

سَلُوا النَجْمَ شُجُونِي إِذْ تُبَثُّ

هَزِيلٌ سَاءَنِي بَينٌ عَقِيمٌ

وَحَالِي بِالهَوَى مُضْنَىً وَرَثُّ

ثَمِلْتُ بِكَأسِ حُبِّكُمُ دِهَاقَاً

وَعَهْدُ الحُبِّ لَا يَعْرَاهُ نُكْثُ

ثُرَى أَرضٍ تُطَيِّبُنَا وَنَرجُوا

يَطُولُ مُقَامُنَا فِيهَا وَمُكْثُ

وَشَهْرُ الصَّومِ عَجَّلَنَا تَدَانَى

فَدَعْ لَغْوَاً وَقَولَاً فِيهِ رَفْثُ

تَصَدَّقْ وَابْذُلِ الخَيرَ وَأَحْسِنْ

بِهِ الآيَاتُ وَالذِّكْرُ يَحُثُّ

وَإِن هَجَعَ الأَنَامُ فَكُن حَرِيصَاً

فَصَلِّ وَقُمْ فَفِي الجَنَّاتِ لُبْثُ

عَلَى المُخْتَارِ تَسلِيمٌ صَلَاةٌ

شِفَاءٌ لِلقُلُوبِ هُدَىً وَغَوثُ