تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

أفقتُ مع الفجرِ ...

أُنشد ألفَ تحيَّه

كانتْ ثناياكَ ترسمُ ...

ليلَ السُّكونْ

وكانت عيونُك ترسم ...

ألفَ حكايةِ حبٍّ

لصمت حزين

هو الموت خلف التَّصَحُّرِ...

يُنشدُ ألفَ قصيدهْ،

ويسكب في كأسه المتهدِّجِ ...

لحنَ نشيدهْ

وقابيلُ يرتدُّ ،

يمتدُّ

يصعقُ في أمسياتِ الرَّحيلِ.ْ...

أناشيدَ بابلَ...

جاءَ الرَّحيلْ

عويلٌ...عويلٌ...عويلٌ

لمن كلُّ هذه التحايا...؟!

لمن كلُّ هذه الحكايا ؟!

ومن يا تُرى ...يستردُّ الرَّزايا؟!

أناشيدُنا البشريةُ...أيقونةً من عذابْ

وتاريخُنا صفقةٌ من ترابِ المواويلِ...

يبكيهِ صبحٌ تنفًّسَ في رئتيهِ الخُضابْ

دمٌ في زوايا السماءْ ،

وريشةُ حُبٍّ ...

تطرِّز حلماً وراءَ الهباءْ

هو الموتُ يا صاحبي!!!!!!!!!!!!!!!

جاء يستفُّ من مقلتينا،

ويسكبُ أحلامَهُ الصُّفرَ...

في شفتينا

وأحجارُ طاحونةٍ من عبيرْ

تناغي سماءً من الصَّمتِ ...

خلفَ الهجيرْ

أفقت ُ...ولكنَّ حلميَ لمَّا يَفقْ

وأيقنتُ أنَّا نعيشُ ...وراءَ الشفقْ

فألفُ تحيةِ حُبٍّ لهذي الثَّنايا ،

وألفُ قصيدةِ شوقٍ لليلِ الخَطايا

وزهرةُ فَألٍ ...

لصوتِك رغمَ القلقْ