تخطَّ إلى المحتوى

أيمتنا لهم كل الفضايل

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

أيِمَتَنَا لَهُم كُلُّ الفَضَايِل

وإنَّ لَهُمْ عَلَى النَّاسِ الطَوَايِلْ

وكُلُّ النَّاسِ كَانَ لَنَا قَدِيْمًا

وَقَدْ كَانُوا جِبَالًا فِي الزلَازِل

فَمَن لِي مِثلَ وَارثٍ ابنِ كَعْبٍ

إمَامٌ عَادِلٌ بَطَلٌ حُلَاحِل

وصَلتٌ نَجلُ مالِكَ والمُهَنَّا

لقَد نَشَروا مِنَ العَدلِ الغَلايِل

كذَلكَ نَجلُ شَاذانٍ خَلِيْلٌ

حمى دِينَ الإله عنِ الأراذِل

وصَلتٌ إبنُ قَاسِمَ فَهوَ عَدْلٌ

إمَامٌ لَمْ يَخَفْ في اللهِ عاذِلْ

وإبنُ تَمِيمَ عَزَّانٌ فَحَسبِي

غَدَاةَ الرَّوعِ مِن بَطَلٍ مُنَاضِل

وَصَلتُ الحَبْرِ وهوَ فتَى خَميسٍ

إمَامٌ في الفَرَايِضِ والوَسَايِل

وخَاتِمَةُ الأيِمَةِ مِنْ خَرُوصٍ

فَلا تنسَاهُ مِن كَرَمِ الشَمَايل

فعامِرُ نَجلُ رَاشِدَ ذو الأيَادي

إمَامٌ زَاهِدٌ زَاكِي الخَصايِل

وَغَيرُهُمُ فلا يُحصِي نِظَامِي

مَصَابِيحَ الدَّياجِرِ في المَجَاهِل

هُمُ الأبطَالُ والأبدَالُ كَانُوا

فَمَا تَركوا مِنَ الفَحْشَاءِ بَاطِل

هُمُ للمَكرُمَاتِ وللمَعَالِي

وَهُمْ وَضَحُوا بَرَاهِينَ الدَّلايِلْ

هُمُ الرَّاقُونَ أَعلى كُلَّ مَجدٍ

تَرى فَوقَ النُّجُومِ لَهُم مَنَازِلْ

هُمُ حُصْنُ البَرَايَا في الرَّزايَا

إذا ظُلمَ الأيَامَى والأرَامِل

هُمُ السَّاداتُ حَسبُكَ للبَرايَا

مَعَاقِلَ في الشّدَايِدِ والنَّوَازِلْ

وَهُم غَيْثُ الأَنَامِ وَهُم أُسُودٌ

إذَا اعْتَكَلوا الصَّوَارِمَ والذَّوَابِلْ

هُمُ الزَّاكونَ أخْلَاقًا وَدِيْنًا

إذَا فِي الغَيِّ قد جَمَحُوا الأسَافِل

فَفَخْرُهُمُ سَمَا عَنْ كُلِّ فَخْرٍ

فَلَيْسَ البَحرُ تُشبِهُهُ الوَشَايِلْ

فَهَلْ فِي النَّاسِ مِثلَهُمُ فَخَارًا

فَلا فِي العَالَمِينَ لَهُم مُمَاثِلْ

فإنْ أبصَرتَ مِثلَهُمُ فَقُل لِي

فَحَاشَا ما الثَّوَاقِبُ كالجَنَادِلْ

فَلا مِعشَارَ عُشرِهُمُ تَرَى فِي

المَنَاقِبِ والمَعَالِي والفَضَايِلْ

فَصَيَّرَنَا الزَّمَانُ ولَا عِتَابٌ

رَعَايَا بَعدَ ما قُدنَا الجَحَافِل

فَصَبرًا ثُمَّ حَمدًا ثُمَّ شُكرًا

عَلى زَمَنٍ أتَانَا بالغَوَايِل

عَلَى المُخْتَارِ خَيرِ الخَلقِ طُرًّا

شَفِيعٌ للأَوَاخِرِ والأوَايِلْ