قُلُوبٌ بُعْدَ مَحْبُوبٍ تُعَانِي
يَطُولُ بِهَا جَفَاءُ أَذَى الزَّمَانِ
تَرَاهَا صَخْرَةً صَمَّاءَ بَيْنَا
تُفَتِّتُهَا الدَّقَائِقُ وَ الثَّوَانِي
تُرِيدُ العِزَّ فِي حُبِّ الأَعَادِي
فَيَا أَسَفًا عَلَى تِلْكَ الأَمَانِي
لَعَمْرُكَ مَا كَذَا يَا قَلْبُ حُبٌّ
لِمَحْبُوبٍ فَأَنَّى لاَ تُعَانِي