طاف بها والليل وحف الجناح
بدر الدجى يحل شمس الصباح
وفاز بالراحة عشاقه
لما بدا في كفه كاس راح
ظبي من الترك له قامة
يزري تثنيها بسمر الرماح
عارضة آس وفي خده
ورد نضير والثنايا أقاح
عاطيته صهباء مشمولة
تجلى سنا الصبح إذا الصبح لاح
فسكنت سورته وانثنى
فظل طوعي بعد طول الجماع
فبت لا اعرف طيب الكرى
وبات لا ينكر طيب المزاح
فهل على من بات صبا به
وإن نضا ثوب وقار جناح