غابَ الأَديبُ أَديبُ مِصرٍ وَاِختَفى
فَلتَبكِهِ الأَقلامُ أَو تَتَقَصَّفا
لَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلى
كَم سَطَّرَت حِكَماً وَهَزَّت مُرهَفا
ماتَ المُوِلحِيُّ الحُسانُ وَلَم يَمُت
حَتّى غَزا عيسى العُقولَ وَثَقَّفا
غابَ الأَديبُ أَديبُ مِصرٍ وَاِختَفى
فَلتَبكِهِ الأَقلامُ أَو تَتَقَصَّفا
لَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلى
كَم سَطَّرَت حِكَماً وَهَزَّت مُرهَفا
ماتَ المُوِلحِيُّ الحُسانُ وَلَم يَمُت
حَتّى غَزا عيسى العُقولَ وَثَقَّفا
حافظ إبراهيم
حافظ إبراهيم
عبد الله الخليلي
جميل صدقي الزهاوي
حسان بن ثابت
نصر الله الحائري
القاضي التنوخي
رشيد أيوب
ابن شهاب العلوي
الحبسي