مَعَاقِلُنَا فِي الْحَرْبِ جُرْدٌ كَأَنَّهَا
أَجَادِلُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ كَوَاسِرُ
وَسُمْرٌ مِنَ الخَطِّي ذَاتُ أَسِنَّةٍ
وَبِيضٌ كَأَمْثَالِ الْبُرُوقِ بَوَاتِرُ
إِذَا مَا انْتَضَيْنَاهَا لِيَوْمٍ كَرِيهَةٍ
رَأَيْتَ لَهَا هَامَ العِدَا تَتَطَايَرُ
وَمَا أَدْرَكَ السَّاعُونَ فِينَا بِوِتْرِهِمْ
وَلَا فَاتَنَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ وَاتِرُ
فَلَا تُوعِدُونَا بِالغِوَارِ فَإِنَّنَا
بَنُو الْحَرْبِ رَبَّتْنَا وَنَحْنُ أَصَاغِرُ