تشدّني رَغبة مُضنِية في الفِرار
أفر منّي من هذا الجسد
أُزلِج بابْ الذاكرة، أرميهِ للسَهْو
أتعرّى من ثِياب الوَعْي
أبحث في المرآة عن وَجْه يَشبهني
لا أرى إلّا شَكْل الضَيَاع
أركض في عَرَاء الوُجُود
أفتّش عن بَيانْ لكلّ تلك الأسئلة
المُلتَبِسه في رأسي.. قَلْقَلت هَنَاء مَهْجَعي