تخطَّ إلى المحتوى

فرض الغرام على المحب المدنف

غير معروف

١٠٧ بيت

المتفرقات

فرض الغرام على المحب المدنف

حج المنازل مألفاً في مألففبكل مصقول الشبيبة مترف

قف في ديارهم أعز الموقف

إن الديار محصبي ومعرفي

لهم مقام بالحطيم مدرس

مأوى الحجاج الديار ومحبسعرس به يا سعد فهو معرس

واخلع نعالك فالمقام مقدس

واسع بمنعرج اللواء وطوف

واحرم ولب واعتمر في جمعهم

اذكر ربارب سرحهم في جمعهمواتل بذكرك آية في شرعهم

واحجج بأبناء الغرام لربعهم

واربع على دمن الخليط وخيف

طف مثلثاً بالدراسات ومربعا

نبك مصيفاً للخليط ومربعافبأجرع الغورين بورك أجرعا

قد رمت أن أرد الحمام وأجرعا

لما طربت لدى الحمام الهتف

يا صاحبي ترتلاً وترنما

وبمألف السر بين منا أن جزتماعوجا صدور اليعملات وسلما

فبمألف السر بين من قنن الحمى

بالغور حياه الحيا من مألف

قلب تعلق بالحمول وزمزما

إذ أم ركبهم الحطيم وزمزماترميه أقواس التفرق اسهما

قلب توزعه الصبابة اسهماً

في كل خدر ظاعن أو نفنف

يشكو تتابع نبلة في نبلة

من قوس جائرة النوى أو مقلةوقد استقلت عيسهم في رحلة

ملكته ويح الشوق كل ربحلة

خصت بحسن للضياغم متلف

برزت أميراً في جيوش متونها

لو لم يفض بالحب غرب شؤنهاوتدرعت بالشعر فوق متونها

تستل عضباً من مريض جفونها

ينبيك عن حد الحسام المرهف

أخذت سلاح الحب عن فتيانه

فتسل عضباً ريع من سطواتهأسد العرينة في ذرى هضباته

وتهز لدنا قد شكت وخزاته

كبدي كهز الذابل المتقصف

ظلت قلوب العاشقين خلالها

تشكو سهام جفونها ونصالهاهل كيف زجرت بالقصي نبالها

بيضاء قد صبغ الحياء جمالها

بمعصفر من لونها ومفوف

اللَه من أدما بسفح رباعها

برزت كضبية حاجرٍ بتلاعهاوقف الغراء بمنحني أضلاعها

قد خد منها الخد يوم وداعها

بدموع طرفٍ للتفرق مطرف

للَه شاكية الفراق لدهرها

سجرت صباوتها الضلوع بجمرهافإذا وجفن ضلوعها من سجرها

جعلت يديها في جناجن صدرها

خوفاً على تلك الضلوع الريف

أدرت أميمة إذ حدا بنياقها

حاد حديت القلب خلف حقاقهاإني بعيد وداعها وعناقها

لي غلة لا تنطفي لفراقها

أي والهوى لي غلة لا تنطفي

يوري بتذكار الترحل زندها

حرى يوجج نار حزن بعدهابضلوع مضني لا يبارح وجدها

وغذا تأجج بالأضالع وقدها

أرسلت منهمر الدموع الوكف

قد ضاق في عيني واسع رحبها

لما تجاوبت الحداة بركبهافبحق هاتيك البطاح وسربها

كن منصفي يا عاذلي في حبها

في حبها يا عاذلي كن مصفي

خفت رواتكها كراشق نصلها

تطوي الفلا من حزنها أو سهلهافإذا تغنى سائق في رحالها

رقصت أيادي الراتكات بأهلها

رقصات منهز المعاطف هيف

بأبي القلائص بالخليط نوازحا

تطوي القفار أهاضباً وصحاصحاقد زج مهن الحداة طلائحاً

ظعنت يجشمها الغرام أبطاحاً

من أهل عقد وقاع صعضف

لم يبق لي بعد الخليط تصبراً

ولتلك أعضائي مقطعة العرىوأنا الفدا للظاعنين تنفرا

خبت رواحلهم تهش إلى السرى

في كل مصقول الشبيبة مترف

فبقيت أبكي في لوى فلواتهم

أطلاهم من مهجتي وحياتهمأدروا وقد طربو الرجع حداتهم

أبقوا أسير الشوق في عرصاتهم

يكبي المنازل في عيون ذرف

ظعن الخليط وشب ورى زناده

بفؤاد من لعب الأسى بفؤادهومتى يمل الدمع من لبعاده

يجد الدامع من هتون عهاده

أصفى شراباً من سلاف القرقف

يغني النهار بلوعة في لوعة

تذكو بسائل دمعة في دمعةوإذا الكواكب قد سفرن بطلعة

يرعى الكواكب لا يلذ بهجعة

بنواح ساجعة الحمام الهتف

لما غدوتم للتفرق مغنماً

عللت نفسي بالوصال لعلمايشفي التعلل بالوصال متيما

عرضت فيكم يا أحبة بعدما

صرحت خوفاً من ملام معنف

هام الفؤاد وناظري ما هو ما

خذ وصف حالي يا ابن ودي واعلمالما أغار الدهر فيك واتهما

شأني أبيت مرقرقاً شأني دما

أعرف شأني فيك أم لم تعرف

قد شط عن مضني هواك رقاده

إذ بات مفترشاً لديك قتادهقلقاً لبين الظاغين وساده

متلهفاً يشجي الخلي فؤاده

في طول ترجيع وطول تلهف

عبد الرضا ما رام سخطاً أو دنا

أأسر لاحي حبه أم أعلنايا من تحكم في الفؤاد وأفتنا

قد رمت أمحضك الوداد وها أنا

لم يثنني عما أروم معنفي

أصبحت في غير الهوى لم أبتذل

أوصلت من بعد الجفا أم لم تصلينبيك عما قلت دمع منهمل

فامنن وجد واسمح واعطف وصل

وارفق وبادر بالزيارة واسعف

جفت الجفون رقادها لما جفا

وصفا الوداد ووده ما إن صفاأدعوك متبول الحشا متلهفا

يا متلفي كن واصلي بعد الجفا

بعد الجفا كن واصلي يا متلفي

أعن الغوير أخذت قلبي مرتعا

لما غدا روض الصبابة ممرعاوشربت من جفني المسهد أدمعا

للَه ريم رام قلبي مرتعا

والورد من وجناته لم يقطف

ووضئ وجه إن ظلام أردنا

ما شاقه قمر تبلج موهناألا تردى من حياه الديجنا

وقضيب بان ما أنثني إلا انثنى

في طير قلب بالضلوع مرفرف

ألفت لاعج حبه بتردد

فذوت رياض تصبري وتجلديوانا الفداء لشادن متنهد

بددت فيه الصبراي تبدد

لما غدوت بلاعج متألف

أني كلفت بحبه عن غيره

والحب لا يبقي قوادم طيرهاللَه من ظبي بسفح غويره

لو شام منه الثغر راهب ديره

لقلى الصلاة بجنح ليل مسدف

وغدا أصماً لو رآك مشنفا

لم يصغ للاحي ألح وعنفاواجتاز عن سبل النقا وتعسفا

ورمى المدارع لو رآك مهفهفا

في برد حسن بالشباب مفوف

كم بت من حرم الغرام بجذوة

مضني الفؤاد بطعنى وبسطوةأدعو فأشجي الساجعات بدعوتي

يا مر جفي في حبه من جفوة

من جفوة في حبه يا مرجفي

أشكو الصبابة في تضرم وقدها

وبدا لعيني هولها في حدهاومذ اغتذى قلبي بغاية جهدها

ضعفت متوني عن تحمل بردها

والقلب عن حمل الهوى لم يضف

يا بارقاً بين الغوير وبارق

حييت من زور تلوح وبارققل للخليط عدتك أيدي طارق

كن مسعفي بخيال طيف طارق

قد قل في حكم الصبابة مسعفي

نعم استقلوا ظاعنين عن اللوى

واشتاق قلبي في تشوقه الهوىوطووا بساط البيد شوقاً فانطوى

وقد استقل بركبه حادي النوى

وأغار في قلب اللهوف المدنف

حبسوا لدى التوديع في رمل النقا

خيلاً تخيلها الصبا أو أينقاقد ضم شيقهم عناقاً شيقا

كشح إلى كشح تقارب والتقى

بعد التباعد مرشفاً من مرشف

زموا ففاض الدمع مني راجسا

والواحد قد أورى لدى مقابساأدعو فأطمع بالتلاقي آيسا

يا سائق الأظعان عرج حابساً

بالركب وارحم حسرتي وتلهفي

حكم الهوى بطليقهم وحبيسهم

من ظاعن مخلف بدريسهمعند الوداع ومهجتي برسيسهم

حبسوا كما شاء الوداع بعيسهم

والدمع يسفحه الحياء بمطرفي

هل ضمة لغصونهم هل ضمة

ام هل لنشر القرب منهم شمةأدعو وأجفان البكا منهمة

يا ليت شعري والحوادث جمة

تعدو علي بصارم ومثقف

ملكته يوم البين أجناد الجوى

وطوى الفؤاد الحب منه فانطوىهل ينقذ المشتاق في أيدي الهوى

أم ينصف المشتاق من بعد النوى

من كان من قبل النوى لم ينصف

أنجدت في صد وقلبي متهم

قد ضمه ليل لصدك مظلمولكم أقول ومهجتي تتضرم

أني على الود المقيم مخيم

لم ألف عنه مساعة من مصرف

أغدو بدمع للتباعد دافق

وفؤاد مضني بالأضالع خافقأصفيت حتى لست فيه بماذق

دائي عضال من تجن صادق

في وده فعسى بقربي يشتفي

عاتبتني لما جنيت جناية

أسمعت مني في هواك حكايةقد حدت عن طرق الوداد غواية

أرأيت هل يبدي الوداد هداية

لمجانب عن طرقة متعسف

قسماً بما ضم الحمى من ديمة

تسبي الجآذر في تلفت ظبيةكلا وإن أبديت صدق آلية

قسماً برب الراقصات وفتية

تخذت غواربها مصيف مصيف

وبمجرمين تطوفوا من شرعه

وبكل من لبى بواكف دمعهوبحي ذياك المقام وجمعه

وبذي المشاعر والمقام وجمعه

وبكل حبر بالحجيج مخيف

وبمن تطاوف للتطوف خطوه

وبمن سما أوج الكواكب شأوهخير البرية والمعلى صنوه

للود ما يرنق صفوه

في طول إعراض وطول تخلفوقال أيضاً:

الطويل

بعيشك إن ناجت سراك النواجيا

وللذكوات البيض قدت المذاكيافعرج على وادي الغري مناديا

ألا أيها الوادي أجلك واديا

تضمنت ميمون النقية حيدرا

إمام هدى عم البرية عدله

اقام بواد فاخر الشهب رملهفانت وحق المرتجي فيك فضله

حقيق لك الفخر الذي ليس مثله

فلا الفلك الأعلى يساويك مفخراوقال أيضاً:

الطويل

وهادي رشاد يقتفي الحق أثره

أبان سبيلاً عبق الطيب نشرهفقل لامرء لم يشرح اللَه صدره

سبيل علي شرف اللَه قدره

سبيل علي طيب العبقان

فما نفحات الرند من نفحاته

إذا نفحت بالطيب ست جهاتهوكم فاح بالمعتل من نسماته

يضوع عبيق المسك من حجراته

كما ضاع نشراً نابت العلجان

خصيب ووجه الأرض ينصاح مجدنا

وينجح إن لم ينجح السعي مطلباومذ شمت برقاص لم يكن منه مخلبا

أنخت بجنبيه ركائب شزباً

فعدن سمانا وانقلبت كسلطان

أما وأريج في شذى عرفه الشذي

ومرقد سر ما مشى فيه محتذيلئن كان حبي من شظى النار منقذي

فكم في حماه يحتمي العاثر الذي

المت خطاياه عليه بنيران