تخطَّ إلى المحتوى

لسه واحد م الصحابة فوق جبل لبنان

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

لسه واحد م الصحابة فوق جبل لبنان

بيحرس ضيعته ،

ويرصد خطاوى الليل

وطول الليل بتبحث عنه ميت موتة

ولاتلاقيهوش

برغم انه

محضّر من زمان كفنه ،

وبيدوّر على موتة --

تعيده لعالم الأحياء ،

ومتشبث بقلبه فى الجبل،

مانزلش يجمع فى الغنايم زيّهم ،

ماجراش ورا الدنيا الازاز

واقف ينشّن ع الهدف،

ياخد بتار حمزة

ونفسه يموت عشان يلحق جنازته ،

والملايكة تصلى ع الاتنين

فى كل آدان بيوهب للوطن دمه

عشان يتوضّى ويصلى الفروض وياه ،

وساب الناس فى أحزابها

وفضّل هو حزب الله

وكل أباطرة العالم بتطلب من زمان دمه ،

وقرب مشاعره م المصحف مقوّيها ،

مخلّيه ع الجبل ثابت

ينام فى ماسورة المدفع --

ويترجّى الوطن يضغط على زناده

وآه لو فى الوطن حبّة رجال منه ،

وآه لو ع الجبل حبّة رجال وياه

ماكانش الدود ياكلنا بالحيا ،

ولا كان عيالنا تاكلهم الجنازير

لكنه عارف انه وحيد ،

وماشى لوحده بيلمّ العيال الهرد من تحت البيوت ،

ويحطّ روحه سلّمة --

تطلع عليها للعلا بيروت

ولما الدانة هتمزّع فى أشلاؤه

هانسبقه كلنا وهنموت