ثلاثٌ كالجحيمِ أَتَتْ علينا
سَيَبقَى هولها حتَّى التَّلاقي
ثلاثٌ مَزَّقَتْ عمري وروحي
وفيها قد بَلَغْتُ إلى التَّرَاقِ
ثَلاثٌ من سنينِ القهرِ تمضي
وَذَاكَ الرَّوع بالاهوالِ باقي
فراقُ الأَهل صيرني كفيفاً
كما يعقوب من نارِ اشتياقي
أعيرُ الغيم من عَيْنَيَّ سُحباً
فتمطرني سيولاً في المآقي
إلى السَّكراتِ كم يشتاقُ روحي
لِلَثْمِ الموت في حلو العناقِ