حكّمتُ قلبي في هواكَ فسلَّما
وطلبتهُ حلًّا فلمْ يتكلَّمِ
خيرتهُ بين المودةٍ والجفا
فأبى بغير مودةٍ أن يُحكمِ
أدنيتني يا غصنُ حتى كأنني
لك بالجوارِ كما سوارِ المعصمِ
حكّمتُ قلبي في هواكَ فسلَّما
وطلبتهُ حلًّا فلمْ يتكلَّمِ
خيرتهُ بين المودةٍ والجفا
فأبى بغير مودةٍ أن يُحكمِ
أدنيتني يا غصنُ حتى كأنني
لك بالجوارِ كما سوارِ المعصمِ