اخفيت حزناً في داخلي أجهدني
حزنُ اخشاه واخشى ان يعيينِ
قد بت ليالٍ اداريه واحرسه
لعله يُشفى اليوم ولايؤذيني
ادركت ان الحزن مقبرةً
للمرهفينَ الشاكينَ المساكينِ
لعل كل حزن يأتي بمنفعةٍ
مثل اللجوء للرب فالسجدتينِ
ولعل دموعاً نزلت صادقةً
تحكي عناء الوقت للسائلينِ
ولعل شخصاً يجهل معدني
اسأله بعد ذلك ان لايأتينِ
من كان يريد قربي جئته
بكل ما ملكت يديني
انا الكريم الصادق في قوله
انا الوفي في الدنيا او الدينِ
انا جبلٌ أعيا الجميع سقوطه
انا الريح العاصفة لمن يعاديني
انا السيف في وقت الوغاء
انا الخيل السابقة في الميادينِ
انا الشخص الذي لم تجد مثله
وانا الشخص الذي كنت تأتيني
انا الذي لم يغيره الزمان الاعسر
انا الساعد الايمن في العسر واللينِ
انا الذي يخشى عليك من الحزن ذرةً
وانت الذي تكاد بالحزن تنهيني
اغمضت عيني عن عيوبك مهما بدت
وانت الذي تبحث عنها لتدنيني
وبالرغم من كل ذلك انني
مازلت اودك من بين الملايينِ
الن تعود لي مرة اخرى؟
فلم تكف عن البكاءِ عيني
سامحك الاله بقدر محبتي
لانك لم تعد تعرفني وتعنيني
ستندم بقدر شعر راسك
لانك تركت خلفك شيءً ثمينِ