أحبك يا خير الأنام كثيرا
و حبك قَدْنِي جنَّةً و حريرَا
لأنك للأكوان فضل و رحمةٌ
و ما زلت فينا فرحةً و سرورا
و أنت لكل المؤمنين بِرَبِّهم
بشيرٌ و للكفّارِ كنتَ نذيرا
أتيتَ بقرآن لتُصلِحَ حالَنا
و صيَّرتَ دينَ اللهِ أمرًا يسيرا
فصلى عليك الله صبحا و ليلةً
و سلَّم تسليمًا كثيرًا كثيرَا