ذرفتُ دموع العين والوجدُ يلهبُ
ونارٌ بأحشائي تزيدُ وتصخب
ولم ألقَ ذخرًا غير ودّيَ سادةً
ومدحي لهم فيما أقول واكتبُ
أيا حاملَ الأشواق جُد لي بسرعةٍ
لمطلع عيُّوقٍ يبين ويغرب
إلى قريةٍ تُسمى «البرازينُ» شُرِّفت
ودون القرى تعلو سماها وترحب
ومحفوظةٍ من كل رجسٍ وحاسدٍ
وفيها زها الحَبْرُ الهمام المهذَّب
سليلُ سليمانَ الإمام الذي رقى
على غُرفات السَّبق وهو المحبَّب
أمينٌ رزينٌ جهبذٌ ببراعةٍ
حوى المجد والتقوى وللعلم يُعرب
محمدُ قد أزكيتَ في القلب جمرةً
وذكرُك عني لا يغيب ويذهب
عليك سلامُ الله ما لاح كوكبٌ
وما أشرقت يوما ذُكاءُ وتَغرب