ستسقطُ مثل الَّذي قبلنا
ذليلاً وكُل الطُّغاة
ونهتفُ يا أجهل الظَّالمين
نمضي إلى النّورِ بعد الظَّلام
ونحيا كما ينبغي أن نكون
ويبتسمُ اللَّيلُ لي والنهار
وذاك العجوزُ
الكبيرُ الكسير
وتهتفُ أُمي من القبر
حمداً
فقد كان ذاك ابتلاءً شديدًا
ماتت من الغيظ حُزناً
كانت تحبُّ الحياة
وتخشى الظَّلام
ولا ضير من صبرنا
إن صبرنا
فربُّ السَّماء مع الصابرين