تخطَّ إلى المحتوى

آه من وجع يقتنص الفرحة

غير معروف

٥٧ بيت

المتفرقات

آه ٍ

من وجع يقتنص الفرحة

من ثغر الطفل

من رعشة هدب النخل

من ناعور ٍ يعزف

موالا لملاك النهر

مئذنة ثكلى

و بنوها مزقهم

ساطور الثأر

نهر سرح عينيه

على شطآن الموت

و الدمع الأحمر

يغرقه بسباق الوقت

آه ٍ

من وجعك يا بابل

سنبلة أرخت للريح

مفارقها

فاقتلع الطوفان الريح

عبئها في عين دخان

في دمدمة الصوت الهادر

بالإعلان

في قبر يحتضن

الأعمار و تقتله

أحزان الأقدار

و نواح سفينة تاريخ

أصمتها

شغب الإبحار

أوروك ...

شتات الزهرة من ساقية النور

و جفاف الطين

المتساقط من حقل سماء الجور

ياليل ديموزي الحالك

و نثار الشغوار

حطام القلب المحزون

والأرض الموبوءة

بأبخرة الموت

و دموع النرجس و النوّار

و سياط الجلاد

تسلخ جلد الفجر

و حلم الطفل

و حكايا آشور و بابل

و ضفاف الفرحة

و الأنهار ..!

سطر يا تاريخ بلادي

بمداد الطوفان

بمذاق الحسرة

من حانات العفن

ال ينخر في قافلة الأشلاء

لبقايا من كانت تدعى

يوما عدنان !

قد كان هنا وطنٌ مرسوم

بجلال العزة و الإسلام

و تفرق ذاك الدّمُّ الطاهرُ

بين مواخير الأقزام

لا نامت خائنة الأعين

من حاكت من جلد الأفعى

أشطان الإعدام !