تخطَّ إلى المحتوى

أنا الفرع الذي ينميه مجدا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أنا الفَرْعُ الذي يُنْميه مجدًا

أبوه وأمّه وأبو أبيهِ

فما من سؤدُدٍ إلا وعندي

لبابُ جميع ما بيدَيْ ذَويه

وآبائي علَوْا في كل بابٍ

مِنَ ابواب الفخار على بنيه

فأمّا والدي فالشمسُ بادٍ

لكل معاينٍ غيرَ السفيه

ووالدُ والدي حاز المعالي

وساد معاصريه سوى أخيه

وأمّا جَدُّ والدنا فأهلاً

بحَبْرٍ عارفٍ صدرٍ وجيه

فلستَ ترى له في كل نوعٍ

مِنَ انْواع المكارم من شبيه

رأى الدنيا هباءً غيرَ شيءٍ

وحزنًا لا يفارق طالبيه

فزحزحَ نفسَه عنها ارتفاعًا

إلى دار السعادة مَعْ بنيه

فجاءت معْ زخارفها إليه

تحاول كونَها من خادميه

فقال إليكِ عني إن قلبي

تعالى عنك يا دارَ السفيه

فعوَّضه إلهُ العرش مُلكًا

عظيمًا واسعًا من غيرِ تِيه

وأسدى الله ما أعطاه فضلاً

مِنَ انْوار الولاية في بنيه

فهم مثل الدراري السبع عَدّاً

ولكن كلُّهم لا نحسَ فيه