وحرفك زاهٍ بلا شارحة
كشمس النهار بها فاتحة
تغيب وتبقى منار الشعور
تدندن فيك الضحى مادحة
شجي القوافي كشدو الطيورِ
دليل الوفاء بها واضحة
وكيف الشجون تغلغل فيها
خواطر قلبٍ بها سابحة
ويهتف شعرا بكل النواحي
تعود المرافي أسىً فادحة
يؤوب الشعورُ إلى كل ركنٍ
أريج اللغات بها جامحة
ومن أين نجمع صمت البكاء
وروح الجهات غدت جارحة؟
وكيف المآب إلى واحةٍ
جفتهُ الورود بلا رائحة
ف والله تبقى كماء الندى
وكل الزهور بهِ سابحة
وصمتك لحنٌ وفيُّ الغنى
يرتلهُ النيل كالبارحة
يميل النخيل بأغصانهِ
قناديل ذكرٍ بنا صادحة