وَذَلَّ سُمَيْرٌ عَنْوَةً جَارَ مَالِكٍ
عَلَى رَغْمِهِ بَعْدَ التَّخَمُّطِ وَالْجَهْلِ
وَجَاءَ ابْنُ عَجْلاَنٍ بِعِلْجٍ مُجَدَّعٍ
فَأَدْبَرَ مَنْقُوصَ الْمُرُوءَةِ وَالْعَقْلِ
وَصَارَ ابْنُ عَجْلاَنٍ نَفِيًّا كَأَنَّهُ
عَسِيفٌ عَلَى آثَارِ أَفْصِلَةٍ هُمْلِ