تخطَّ إلى المحتوى

ته على النجم والمحل الأثير

غير معروف

٢٨ بيت

النسيب

تهْ على النجم والمحل الأثيرِ

فلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ

ونظمتَ العلياءَ وهي بديدا

تٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور

لو تطيقُ النجوم زارتك وال

مزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور

ولسارت إلى ذراك بلاد الأر

ض شوقاً لولا امتناعُ المسير

ما الذي تدَّعي أعاديه في الن

ادي وعند الندى ويوم الزئير

حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُ

في الأيدي أم خوفهُ في الصدور

كل يومٍ يومُ الحمام إذا

يسطو فإن جاد فهو يوم النشور

يا مجيب الداعي ويا خاذل

العادي وفكَّ العاني وجبر الكسير

لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌ

رام نيل السهى بباعٍ قصير

وابتسام حيث السيوف بواكٍ

ونسور الجياد فوق النسور

والغبار المثار في وضح الص

بح كمسكٍ يفتُّ في كافور

كسبت ظلمة الزمان بأيا

مك نوراً سما على كلّ نور

واللَّمى لم تكن لتحمده الأل

سنُ جمعاً لولا بياض الثغور

وبياض الوجوهِ ما زال يستح

سنُ من أجله سوادُ الشعور

لو يباريك عدَّ في المجد والسؤ

دد أهل القصور أهل القصور

صغرت عندك الهدايا الجلي

لاتُ فملنا إلى اليسير الحقير

وكذاك الذُّبال يعشو له الس

اري إذا فاته ضياء البدور

ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيا

لكانت كقطرة في البحور

رقتَ صفحاً ورعت حداً

فما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير

وتساوي بك الورى فقويٌ

كضعيفٍ وموسر كفقير

لك في حالتيك عدل قضاءِ

واجبٌ عنده قضاء النذور

لم يضرْ بلدةً تكون بها فق

دانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور

ليلها مثلُ ليلة القدر

والأيام أيام غبطةٍ وحبور

أترى بيضك القواضب ظنَّت

سد ثلمٍ الثغور لثم ثغور

أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍ

رقصت والدّماءَ مثل الخمور

فأتت في جفوها راجفاتٍ

مثل أحشاء عاشقٍ مهجور

تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحم

د فخل في تنظيمها والنثير

فأقبل النزر وابسط العذر وأغ

نم فيهما مدحة المحبّ الشكور