تخطَّ إلى المحتوى

لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما

غير معروف

بيتان

المتفرقات

لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً، فما

مرجو والمخشي إلا الله

ما قد قضاه الله مالك من يد

بدفاعه وسواه لا تخشاه