تخطَّ إلى المحتوى

بني وطني سيروا على عجل إلى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

بني وطني سيروا على عجلٍ إلى

سبيل العُلا نهجِ الجدودِ الأوائلِ

فقد شيَّدوا صرحًا من المجد قد علا

مُنوَّرةٌ أركانُه بالأفاضل

وقد أورَثُوكم أيَّ عزٍّ وأسَّسوا

لكم أيَّ فخرٍ بين تلك القبائل

وآثارُهم فوق البسيطةِ شاهدٌ

على أنهم أهلُ النُّهى والفضائل

إلى مثلهم يرنو الحكيم تعَشُّقًا

ويصبو إلى أوطانهم والمنازل

على مثل ذاك المجد يا عينُ فاسكبي

دمًا إملَئي روضَ العلا والجداول

ولا تسأمي إن البكاء فضيلةٌ

على مثل ذاك الأمر عذبُ المناهل

همُ القومَ حدِّثْ عنهمُ كلَّ معشرٍ

وجادلْ عليهم بالظُّبَا والمناصِل

على نهجهم سِرْ وادْعُ وانْهَ ولا تخلْ

أخا العقل إلا قابلاً خيرَ قابل

ولا تركننْ نحو الخمول فإنه

طريقٌ وخيمٌ شيمة المتنازل

ولا تعبأنْ بالمبطلين فإنهم

على زعمهم أهل الهدى والوسائل

فعارٌ على من ينسبنْ نفسه إلى

أولئك أن يرضى بتلك الرذائل

هلموا بنا نحو الشبيبة إذ همُ

إلى طرق الإرشاد أقرُب مائل

لنشر علومٍ واكتساب معارفٍ

بصائب آراءٍ وحسن تعامل

وصلِّ إلهي كلّ وقتٍ وساعةٍ

على المصطفى المختار أعدلِ عادل

وآله والصحب الألى عَمَّ نفعُهم

بعلمٍ وآداب وإرشادِ سائل