تخطَّ إلى المحتوى

تمنى السابقون الموت لما

الوافر

بيتان

الحكمة

تمنى السابقون الموت لما

دهى داه وهم أهل الدهاء

فكيف بنا وقد صرنا حيارى

وأحداث الزمان بلا انتهاء