جئتك، يا باريس، في آخرة الشتاء
مستسلماً للنفي والهزيمة
في رحلة عمياء،
وكانت السماء
مستنقعاً يغص بالوحول
ينذر بالغياب والجريمة،
لكنني صممت أن أغوص في لهيب حوضك السري
كفارس مقتول
أغرق في عذابك الوحشي.
جئتك، يا باريس، في آخرة الشتاء
مستسلماً للنفي والهزيمة
في رحلة عمياء،
وكانت السماء
مستنقعاً يغص بالوحول
ينذر بالغياب والجريمة،
لكنني صممت أن أغوص في لهيب حوضك السري
كفارس مقتول
أغرق في عذابك الوحشي.
كمال خير بك
كمال خير بك
نزار قباني
مطلق عبد الخالق
سطام بن أحمد الحرابي
محمد سعيد آل عمير
حسن عامر آل عيسى
أبو العتاهية
محمد الهلالي
محمد الشربيني