علِّقْتُها كَعبِيةً حَلَّ أَهلُها
بحيثُ يلاقي النعف أوديةً ثُدقا
أما عَلِمت أني أُحِبُّ لِحبها
لُغاطَ فجادَ المدجِنات به الودقا
فيا عَزَّ هل تَجزِين قلبًا تركْتِهِ
أخا الموت ما يلقى محبٌّ كما يلقى
أحببتها ما دون أني لم أمت
ولم يكُ حبيها كِذاباً ولا مَذقا
أبالحمرِ سبونا وتلقى نِساءَهم
على كلِّ نهاتٍ إذا انتجعوا بَرقا
أَلا إنما العكْلي كَلْبٌ فقل له
إذا ما اعتوى اخسأ وَأْلقِ له عَرقا
وإن تلْقَ تيماً في الندِيّ عرفْتها
عرفْت الأنوف الفُطْس والأعين الزرقا