أَبْلِغْ أَبا عَمْرٍو وَعَمْراً رِسالَةً
وَجُلَّ بَنِي دُهْمانَ عَنِّي الرَّسائِلا
نُدافِعُ قَوْماً مُغْضَبِينَ عَلَيْكُمُ
فَعَلْتُمْ بِهِمْ خَبْلاً مِنَ الشَّرِّ خابِلا
دَعَوْتَ بَنِي سَهْمٍ فَلَمْ يَتَلَبَّثُوا
سَراتُهُمُ تُلْقِي عَلَيْكَ الْكَلاكِلا
وَقَدْ عَلِمَتْ أَبْناءُ خِنْدِفَ أَنَّنا
إِذا بَلَغَ الْمَعْرُوفُ كُنَّا مَعاقِلا
بَنُو عَمِّنا فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ
وَلَوْ قَرَّبَ الْأَنْسابُ عَمْراً وَكاهِلا
إِذا أَقْسَمُوا أَقْسَمْتُ لا انْفَكُّ مِنْهُمُ
وَلا مِنْهُما حَتَّى نَفُكَّ السَّلاسِلا