أَهْلِي وإن غابُوا وإِن خَطَروا
روحي لَهمْ والقَلْبُ والنَّظَرُ
أَتَوسَّدُ الأَحْزانَ مُرْهقةً
والنَّبضُ في الشِّرْيانِ يُحْتَضَرُ
والقَلْبُ كَمْ يَغفُو على وَصَبٍ
ما عُدْتُ أُخْفِيه.. أنا بَشَرُ
حَتَّى مَتى والعَيْنُ في أَرقٍ
نارٌ تُبَطِّنني فَلا تَذَرُ
لَيْلُ الأَسى زادَتْ مواجِعُه
كَفْكِفْ دُموعي أيُّها القدرُ
ما لِي أَرَى مَوْجاً يُلاحِقُني
لا شاطِئاً أَلْقَى فأَنْتَظِرُ
في كلِّ مَلْحَمةٍ بقافِيَتي
فَيْضٌ من الآلامِ يَسْتعرُ
ما أَكْثرَ الطَّعنات في كَبِدي
رِفْقاً بها.. غَصَّتْ بمَنْ غَدَروا