تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

ذات وباء..

حينما لم يكن هنالك عيد

صَمَتَ العيدُ عن أغانٍ جديدهْ

فالأهازيج في الشفاهِ شريدهْ

يوصد البابُ دفتيه..

وقلبٌ لن يرى في شوارع الأمسِ غيدَهْ

خَفَقَ القلبُ من بعيدٍ

ولكنَّ الغزال التي تمنّى بعيدهْ

الهواءُ الذي عرفنا غريبٌ

والعيون التي عشقنا زهيدهْ

صَمَتَ العيدُ عن حديث التّكايا

وارتمى الخوفُ في الوجوهِ السعيدهْ

فابتعدنا

لم يبقَ في الوقتِ عطرٌ تتمشى على شذاه القصيدهْ

الفراغ الذي يُحدّقُ فينا من قريبٍ يُقيمُ في العيدِ عيدَهْ

والكهوفُ التي تُحيط مدانا كمَواتٍ قد أورثَتْنا نشيدَهْ

رَحلَ الكُحلُ عن رموشِ الصّبايا

وتخلّتْ عن الدّلالِ الوليدهْ

يالِعيديّةِ الطفولةِ أضْحَتْ كسرابٍ يُطيلُ في البيدِ بيدَهْ

في ضجيجِ القلوبِ ألفُ سؤالٍ

والإجاباتُ أمنياتٌ وئيدهْ

مُدُن من ذهولها تتعرّى

وانتظار الفراغ يُعلي سدودَهْ

كم تلونا في وقتنا صمتَ وقتٍ

وقرأنا على المساء جحودَهْ

واحتملنا فما نطيقُ احتمالاً

غاية الصبرِ أن نفكَّ قيودَهْ

جَنّةُ العمر قصةٌ من أناسٍ قطعوا نحونا صحارٍ عتيدَهْ

فإذا العيدُ صامتٌ في الحنايا

ذاتَ يومٍ سنستعيدُ بريدَهْ