تخطَّ إلى المحتوى

ألم ترني أبحت اللهو نفسي

الوافر

بيتان

الزهد

أَلَم تَرَني أَبَحتُ اللَهوَ نَفسي

وَديني وَاِعتَكَفتُ عَلى المَعاصي

كَأَنّي لا أَعودُ إِلى مَعادٍ

وَلا أَخشى هُنالِكَ مِن قِصاصِ