لغير الله لا أشكو سهامًا
رماها مثقلاً بالجرح بعدُ
أصابت صدر أحلامي وأدمت
فؤادًا مهجتي للظاه مهدُ
وعرّت ستر أشواقي فغطى
أديمَ الوجد بالتذكار سهدُ
وعود العمر أهرقت انتظارًا
ومازلنا بعذب الحب نشدو
نهادن لوعة الفقد اصطبارًا
ويربطنامع الأحباب عهدُ
على متن التناسي قد ركبنا
فهل سيذاق بعد المر شهدُ؟!