ياربّ سَدّدْ خُطَىٰ نائفٍ
وبارِك له يا إلهَ الوَرَىٰ
ذو هِمّةٍ، إن يُنادَى إلى ال
عُلا، جا وَهَروَلَ مُستبشِرَا
وذو أدَبٍ، عنه لا تَجهَلَنْ
فَسائِلْ هُذَيْلًا ومَن قد دَرَىْ
تُجِبْكَ بأن ليْسَ فَوقَ الثّرَىٰ
أديبًا كنائفَ أو في الذُّرَىٰ
ياربّ سَدّدْ خُطَىٰ نائفٍ
وبارِك له يا إلهَ الوَرَىٰ
ذو هِمّةٍ، إن يُنادَى إلى ال
عُلا، جا وَهَروَلَ مُستبشِرَا
وذو أدَبٍ، عنه لا تَجهَلَنْ
فَسائِلْ هُذَيْلًا ومَن قد دَرَىْ
تُجِبْكَ بأن ليْسَ فَوقَ الثّرَىٰ
أديبًا كنائفَ أو في الذُّرَىٰ