تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا سائلي دعني فإني

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ألا يا سائلي دعْني فإنّي

قليلُ العلم لستُ بمن يفيدُ

ولكنّي أقول بقدْر جهدي

ومِن ربي الوفايةُ والمزيد

وتركي للجواب جفًا أراه

إذا طلب الوَلوعُ المستجيد

ودونك ذا جوابي فاستمعْه

عسى يبقى لك الذِّكر الحميد

فدعْ ذكرَ الغزال ودعْ هواه

ولا تشغلْك عن أُخراك غيدُ

أترضى أن تكونَنْ عبدَ رقٍّ؟

فيملكَكَ الغزال لما يريد

فيهجرُكَ الغزال وأنت صبٌّ

تريد وصالَه وهو البعيد؟

فماذا منك إلا سَفْه رأي

ولا يرضى بذا رأيٌ سديد؟

وإنّ العشقَ قتّال ولكنْ

يعالجه ذووه بما يبيد

كوصلٍ أو دنوٍّ من عشيقٍ

يلذُّ لوصله العيشُ الرغيد

تذكَّرْ عن غزالك صاحِ حُورًا

بها أنباكَ مولاك المجيد

مطهَّرةً كواعبَ ثيّباتٍ

فلا تَبْلى كما يبلى الجديد

ودعْ نظم القوافي واتركنْهُ

وخذْ فيما يفيدك أو يفيد

وطالعْ في كتاب اللّه تلقَ

مديحَ العلم والذمُّ الشديد

لأهلِ الشِّعر قاطبةً جميعًا

سوى ما استثنى مولانا الفريد

فهذا ما تيسّر من نظامٍ

وسامحْ إنّني عيٌّ بليد

عليْكَ أُخيَّ والإخوان جمعًا

سلامٌ ما جرى فَلَكٌ جديد

ويا نجلَ الأمير انظر جوابي

وزِدْ فيه فأنت له مُجيد