دَاوِ ابْنَ عَمِّ السَّوْءِ بِالنَّأْيِ وَالغِنَى
كَفَى بِالغِنَى وَالنَّأْيِ عَنْهُ مُدَاوِيَا
جَزَى اللَّهُ عَنَّا مِحْصَنًا بِبَلاَئِهِ
وَإِنْ كَانَ مَوْلاَيَ القَرِيبَ وَخَالِيَا
يَسُلُّ الغِنَى وَالنَّأْيُ أَدْوَاءَ صَدْرِهِ
وَيُبْدِي التَّدَانِي غِلْظَةً وَتَقَالِيَا
أَعَانَ عَلَىَّ الدَّهْرَ إِذْ حَكَّ بَرْكَهُ
كَفَى الدَّهْرُ لَوْ وَكَّلْتَهُ بِيَ كَافِيَا