مِنْ بَعْدِ بُعْدِكَ يَا محمّد شاقَني
بَرْقٌ إلى أسرْارِ وجهِكَ ساقَني
وحياةُ وَجْهِكَ مَا تَجَلىَّ فِي الدُجى
قَمَرٌ حَكَى مَعْناكَ إلا شاقَني
كَلا ولا سامَرْتُ ذكرَك فِي الدجى
إلا طرَبْتُ بظاهري وبباطِني
أو كُنْتُ أحْسبُ أنّ بَيْنَك صانِعٌ
بي مَا وَجَدْتُ لما تَحَرَّكَ ساكِني
فعليك منّي مَا حَيَيْتُ تَحِيّةٌ
تُلْهِي المُقيمَ بِطِيِبِ ذِكْر الظاعِنِ