كما يقلب طفلٌ دفتر الورق
من ألف عامٍ وأيامي أُقلِّبها
وكنتُ منتظراً جفناً يبادلني
خمر الهوى.. وكؤوسَ الحزنِ.. والأرق
زيّنْتُ قلبي...
ربىً خُضْراً... وأوديةً
ليستحمَّ صهيلُ الحبِ في أفقي
مرّتْ عليه خيولُ العمر...
مسرعةً
لكن خيل الهوى...
تاهت على الطّرُق