مافيّ إلا خصلة مذمومة
أني أحن لمن أحب وصاله
يقسو فأمنحه الحنان توددا
وتذوذ عنه عيونه وخصاله
عيناه ترغمني على إعفاءه
من سيل عتبي إن أردت جداله
عيناه من ماء السماء مزونها
يكفيك من ذاك الهطول خياله
عينا غزال في توثب لبوة
ماذا أقول وقد رضيت دلاله
مافيّ إلا خصلة مذمومة
أني أحن لمن أحب وصاله
يقسو فأمنحه الحنان توددا
وتذوذ عنه عيونه وخصاله
عيناه ترغمني على إعفاءه
من سيل عتبي إن أردت جداله
عيناه من ماء السماء مزونها
يكفيك من ذاك الهطول خياله
عينا غزال في توثب لبوة
ماذا أقول وقد رضيت دلاله