صفاتُك والأخلاقُ كالمسك نفحُها
ومن دونها نَدٌّ وعودٌ وعنبرُ
نشأتَ على حبّ الفضيلة والتقى
وشِبْتَ فيا نعم المشيبُ الموقَّر
إذا كان تكريمُ الغنيّ لفضله
فإنك بالتكريم أولى وأجدر
وإن كان تكريمُ الأديب لشعره
فما أنت إلا في الحقيقة أشعر
أحيّي بك الآداب والعلمَ والحجا
كما قبلُ قد حيّاك في مصرَ أزهر
وما أنت إلا سيّدٌ وابن سيّدٍ
وفضلُكمُ بين الأنام مسطّر
لقد نلتَ في الدنيا ثناءً معطّرًا
فدمتَ مدى الأيام بالخير تُذكر