وَأَصْبَحَ قَوْمِي بَيْنَ لِصٍّ وَظَالِمِ
يَذُوقُونَ أَصْنَافَ الْأَذَى كَالْبَهَائِمِ
وَمِنْ حَوْلِهِمْ بُوقٌ كَذُوبٌ مُنَافِقٌ
يَبِيعُ لَهُمْ زُورَاً بِبَعْضِ الدَّرَاهِمِ
أَقُولُ وَلَيْسَ الْقَوْلُ فِيهِمْ بِنَافِعٍ
أَلَا لَيْتَهُمْ يَلْقَوْنَ سُوءَ الْخَوَاتِمِ
فَيَا رَبِّ أَرْسِلْ عَاصِفَاتٍ عَلَيْهِمُ
وَمَلِّكْ عَلَى قَوْمِي سَلِيلَ الْأَكَارِمِ